العتق من النار وأسبابه 5

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

العتق من النار وأسبابه 5

مُساهمة من طرف أ . حسام كيوان في الإثنين أغسطس 06, 2012 11:16 pm

السبب الحادي عشر من أسباب العتق من النار
الأستاذ حسام حسن كيوان

الذب عن عرض أخيك المسلم

قال صلى الله عيه وسلم : ( من ذبَّ عن عرض أخيه بالغيبة كان حقا على الله أن يعتقه من النار ) أحمد والطبراني
ورواه الترمذي عن أبي الدرداء بلفظ { من رد عن عرض أخيه رد الله عن وجهه النار يوم القيامة } وقال حسن
ورواه ابن أبي الدنيا وأبو الشيخ في كتاب التوبيخ بلفظ { من ذب عن عرض أخيه رد الله عنه عذاب النار يوم القيامة . وتلا رسول الله صلى الله عليه وسلم { وكان حقا علينا نصر المؤمنين }
وروى أبو الشيخ في التوبيخ عن أنس رضي الله عنه مرفوعا { من اغتيب عنده أخوه المسلم فلم ينصره وهو يستطيع نصره أدركه إثمه في الدنيا والآخرة } . ورواه الأصبهاني بلفظ { من اغتيب عنده أخوه المسلم فاستطاع نصرته فنصره نصره الله في الدنيا والآخرة , وإن لم ينصره أذله الله في الدنيا والآخرة } وأخرج الإمام أحمد عن سهل بن سعد الساعدي رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال { من أذل عنده مؤمن فلم ينصره وهو يقدر على أن ينصره أذله الله على رءوس الخلائق يوم القيامة } .
فإياك ومجالس الغيبة ، والنيل من أعراض المسلمين ، وذكرك أخاك بما يكره ، فإذا جلست في مجلس ، ونال النَّاس من عرض أخيك المسلم ، فاحذر فإنَّ المستمع لا يخرج من إثم الغيبة إلا بأنْ ينكر بلسانه ، فإن خاف فبقلبه ، فإن قدر على القيام أو قطع الكلام لزمه .


السبب الثاني عشرمن أسباب العتق من النار

القرض الحسن أو أن تعطي أخاك شيئًا يتزود به للمعاش وهداية التائه الضال

قال صلى الله عيه وسلم : ( من منح منحة ورق -أي الفضة ( المال) - ، أو منح ورقا ، أو هدى زقاقا ، أو سقى لبنا كان له عدل رقبة أو نسمة ) رواه الإمام أحمد
فإذا طلب أحد النَاس منك قرضًا ( سلفة ) فأعطه ولا تبخل ، واحتسب لعله يكون سبب عتقك من النار ، أو أعن محتاجًا بشيء يتزود به على معاشه ، كأنْ تعطي امرأة مسكينة ( ماكينة خياطة ) أو تعين فقيرًا بـ ( محل صغير ) يسترزق منه .
أو دل ضالاً أو أعمى على طريقه ، ولا ريب أنَّ أعظم الدلالات : دعوة الناس إلى منهاج السنة ( ما أنا عليه وأصحابي ) .
وفي شأنِ ثواب التجاوزِ عن الدَّين أو قضائهِ عن المدِين جاء في الصحيحين أنّ رسول الله قال : (كان رجلٌ يدايِن الناسَ، فكان يقول لفتاه: إذا أتيتَ معسِرًا فتجاوز عنه لعلَّ اللهَ أن يتجاوزَ عنَّا، فلقيَ الله عز وجل فتجاوز عنه)
وعن عبد الله بن أبي قتادة أنّ أبا قتادةَ طلب غريمًا له فتوارى عنه، ثم وجده بعد ذلك فقال ـ أي: المدين ـ : إني معسر، فقال: آلله؟ قال: آلله، قال: فإني سمعتُ نبيَّ الله صلوات الله وسلامه عليه يقول: (مَن سرَّه أن ينجيَه الله من كُرَب يومِ القيامة فلينفِّس عن معسرٍ أو يضَع عنه) رواه مسلم

عن أبي هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (من يسر على معسر يسر الله عليه في الدنيا والآخرة) ابن ماجه


السبب الثالث عشرمن أسباب العتق من النار

الطواف بالبيت سبعة أشواط وصلاة ركعتين بعدها

قال صلى الله عيه وسلم : (من طاف بالبيت سبعا و صلى ركعتين كان كعتق رقبة ) رواه ابن ماجه
وقال صلى الله عيه وسلم : ( من طاف بهذا البيت أسبوعا فأحصاه كان كعتق رقبة لا يضع قدما و لا يرفع أخرى إلا حط الله عنه بها خطيئة و كتب له بها حسنة ) رواه الترمذي والنسائي والحاكم
وفي رواية للطبراني : ( من طاف بالبيت أسبوعا لا يلغو فيه كان كعدل رقبة يعتقها ) رواه الطبراني في الكبير

قال صلى الله عيه وسلم في غزوة : ( إن أقواما بالمدينة خلفنا ما سلكنا شعبا و لا واديا إلا و هم معنا حبسهم العذر ) متفق عليه

قال صلى الله عيه وسلم : ( ما من يوم أكثر من أن يعتق الله فيه عبدا أو أمة من النار من يوم عرفة ، إنه ليدنو ثم يباهي بهم الملائكة فيقول : ماذا أراد هؤلاء ؟ ) رواه مسلم
(... ولَيسَ للحَجَّةِ المبرُورَةِ ثَوَابٌ إِلاَّ الجنَّةِ) صحيح سنن الترمذي عن


السبب الرابع عشرمن أسباب العتق من النار
ارم بسهم في سبيل الله

قال صلى الله عيه وسلم : ( أيما مسلم رمى بسهم في سبيل الله فبلغ مخطئا أو مصيبا فله من الأجر كرقبة ) رواه الطبراني
هذا لمن كتب عليهم الجهاد ،
أمَّا إذا لم تكن منهم ، فقد قال تعالى : ( وَجَاهِدْهُم بِهِ جِهَادًا كَبِيرًا ) [الفرقان/52] أي بالقرآن ، وهذا جهاد العلم والدعوة .
فارم بسهمك في الدعوة إلى سبيل الله ، فلأن يهدي الله بك رجلاً واحدًا خير لك من كل خيرات الدنيا ، والدال على الخير كفاعله .
وارم بسهمك في الذود عن كتاب الله بالمساعدة في إنشاء دور تحفيظ القرآن ، بطبع ونشر المصاحف .
ارم بسهمك في الذب عن سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم ، برعاية طلبة العلم والنفقة عليهم ليقوموا بهذا العبء الثقيل ، انشر كتب السنة ، تفقّه حتى لا يكون لأحدٍ سبيل إلى السنة المطهرة وفيك عين تطرف ، وهكذا .
قال صلى الله عليه وسلم : (كلُّ ميِّتٍ يُخْتَمُ عَلَى عَمَلِهِ إلاَّ الَّذِي مَاتَ مُرَابِطاً فِي سَبِيلِ اللهِ، فإنَّهُ يُنَمَّى لهُ عَمَلُهُ إِلَى يَوْمِ القِيَامَةِ، وَيَأْمَنُ فِتْنَةَ الْقَبْرِ) رواه الترمذي وقال حسن صحيح

السبب الخامس عشرمن أسباب العتق من النار

الوصية بهذه الذكر في أذكار الصباح والمساء


قال صلى الله عيه وسلم : ( من قال : اللهم ! إني أشهدك ، وأشهد ملائكتك وحملة عرشك ، وأشهد من في السماوات ومن في الأرض : أنَّك أنت الله لا إله إلا أنت ، وحدك لا شريك لك ، وأشهد أنَّ محمدا عبدك ورسولك . من قالها مرة ؛ اعتق الله ثلثه من النار ،ومن قالها مرتين ؛ أعتق الله ثلثيه من النار ، ومن قالها ثلاثا ؛ أعتق الله كله من النَّار ) رواه الحاكم

السبب السادس عشرمن أسباب العتق من النار

التسبيح والتحميد مائة


عن أم هانىء رضي الله عنها قالت : (مر بي رسول الله صلى الله عيه وسلم ذات يوم فقلت : يا رسول الله . قد كبرت سني ، وضعفت - أو كما قالت - فمرني بعمل أعمله ، وأنا جالسة .
قال : سبحي الله مائة تسبيحة فإنها تعدل لك مائة رقبة تعتقينها من ولد إسماعيل
واحمدي الله مائة تحميدة فإنها تعدل لك مائة فرس مسرجة ملجمة تحملين عليها في سبيل الله .
وكبري الله مائة تكبيرة فإنها تعدل لك مائة بدنة مقلدة متقبلة .
وهللي الله مائة تهليلة تملأ ما بين السماء والأرض ، ولا يرفع يومئذ لأحد عمل أفضل مما يرفع لك إلا أن يأتي بمثل ما أتيت
) رواه أحمد والبيهقي
وفي رواية لابن أبي الدنيا (جعل ثواب الرقاب في التحميد ومائة فرس في التسبيح )
وقال فيه : ( وهللي الله مائة تهليلة لا تذر ذنبا ولا يسبقها عمل )

قال صلى الله عيه وسلم : ( خذوا جنتكم من النار قولوا : سبحان الله ، و الحمد لله ، و لا إله إلا الله ، و الله أكبر ، فإنهن يأتين يوم القيامة مقدمات ، و معقبات و مجنبات ، و هن الباقيات الصالحات ) رواه النسائي والحاكم



السبب السابع عشرمن أسباب العتق من النار

الإكثار من هذا الذكر في اليوم والليلة


قال صلى الله عيه وسلم : ( من قال : لا إله إلا الله ، وحده لا شريك له، له الملك ، و له الحمد ، و هو على كل شيء قدير. عشرا كان كمن أعتق رقبة من ولد إسماعيل ) متفق عليه
وقال صلى الله عيه وسلم : ( من قال : لا إله إلا الله وحده ، لا شريك له ، له الملك ، وله الحمد ، وهو على كل شيء قدير . في يوم مائة مرة كانت له عدل عشر رقاب ، وكتب له مائة حسنة ، ومحيت عنه مائة سيئة ، وكانت له حرزا من الشيطان يومه ذلك حتى يمسي ، ولم يأت أحد بأفضل مما جاء به إلا رجل عمل أكثر منه ) متفق عليه
فاستكثر منه ، كل عشرٍ برقبة ، والمائة بهذا الفيض الإلهي من النعم ، فكم ستقدم من الرقاب لتُعتق !!

السبب الثامن عشرمن أسباب العتق من النار

الجلوس للذكر من بعد صلاة الفجر حتى طلوع الشمس


أو من بعد صلاة العصر حتى المغرب ، تشتغل فيها بالتسبيح والتحميد والتكبير والتهليل
قال صلى الله عيه وسلم : ( لأن أقعد مع قوم يذكرون الله تعالى من صلاة الغداة حتى تطلع الشمس أحب إليَّ من أن أعتق أربعة من ولد إسماعيل ، دية كل واحد منهم اثنا عشر ألفا ، ولأن أقعد مع قوم يذكرون الله من صلاة العصر إلى أنْ تغربَ الشمس أحب إلي من أن أعتق أربعة ) رواه أبو داود
وقال صلى الله عيه وسلم : ( لأن أقعد أذكر الله تعالى وأكبره وأحمده وأسبحه وأهلله حتى تطلع الشمس أحب إلي من أن أعتق رقبتين من ولد إسماعيل ، ومن بعد العصر حتى تغرب الشمس أحب إلي من أنْ أعتق أربع رقبات من ولد إسماعيل ) رواه الإمام احمد

اللهج بهذا الذكر العظيم بعد صلاة الفجر
قال صلى الله عيه وسلم : ( من قال دبر صلاة الفجر وهو ثاني رجله قبل أن يتكلم : لا إله إلا الله ، وحده لا شريك له ، له الملك وله الحمد ، يحيي ويميت ، بيده الخير ، وهو على كل شيء قدير . عشر مرات كتب الله له بكل واحدة قالها منهن حسنة ، ومحي عنه سيئة ، ورفع بها درجة ، وكان له بكل واحدة قالها عتق رقبة ، وكان يومه ذلك في حرز من كل مكروه ، وحُرس من الشيطان ، ولم ينبغ لذنب أن يدركه في ذلك اليوم إلا الشرك بالله ) رواه النسائي
وفي رواية : ( وكن له بعدل عتق رقبتين من ولد إسماعيل )


السبب التاسع عشرمن أسباب العتق من النار

التكبير مائة قبل طلوع الشمس


قال صلى الله عيه وسلم : ( من قال : " سبحان الله " مائة مرة قبل طلوع الشمس وقبل غروبها كان أفضل من مائة بدنة ، ومن قال : " الحمد لله " مائة مرة قبل طلوع الشمس وقبل غروبها كان أفضل من مائة فرس يحمل عليها ، ومن قال : " الله أكبر " مائة مرة قبل طلوع الشمس وقبل غروبها كان أفضل من عتق مائة رقبة ، ومن قال : " لا إله إلا الله وحده ، لا شريك له ، له الملك ، وله الحمد ، وهو على كل شيء قدير " مائة مرة قبل طلوع الشمس وقبل غروبها لم يجيء يوم القيامة أحد بعمل أفضل من عمله إلا من قال قوله أو زاد ) رواه النسائي



السبب العشرون من أسباب العتق من النار

الإلحاح وكثرة الدعاء (اللهم أجرني من النار)


قال صلى الله عيه وسلم : ( ما سأل رجل مسلم الله الجنة ثلاثا إلا قالت الجنة : اللهم أدخله الجنة ، و لا استجار رجل مسلم الله من النار ثلاثا إلا قالت النار : اللهم أجره منِّي ) رواه الإمام أحمد
كان سفيان الثوري يستيقظ مرعوبًا يقول : النار .. النار ، ويقول : شغلني ذكر النار عن النوم والشهوات ، ثمَّ يتوضأ ويقول إثر وضوئه : اللهم إنَّك عالم بحاجتي غير مُعلَّم ، وما أطلب إلا فكاك رقبتي من النَّار . [ الحلية (7/60) ]

قبس من دعاء الصالحين


اللهم : يا رب البيت العتيق أعتق رقبتي من النار وأعذني من الشيطان الرجيم .
إلهنا إنك تحب أن نتقرب إليك بعتق العبيد ، ونحن عبيدك - وأنت أولى بالتفضل – فاعتقنا
وإنك أمرتنا أن نتصدق على فقرائنا ، ونحن فقراؤك - وأنت أحق بالجود - فتصدق علينا
ووصَّيتنا بالعفو عمن ظلمنا ، وقد ظلمنا أنفسنا - وأنت أحق بالكرم - فاعف عنا .
يا حي يا قيوم ، يا ذا الجلال والإكرام ، يا أرحم الراحمين ، يا كثير الخير ، يا دائم المعروف ، يا ذا المعروف الذي لا ينقطع أبدا ، ولا يحصيه غيره أحدا ، يا محسن ، يا منعم ، يا ذا الفضل والجود نسألك مما كتبت على نفسك من الرحمة ، ومما في خزائن فيضك ، ومكنون غيبك أن تضاعف صلواتك على نبينا محمد وآله وصحبه وسائر عبادك الصالحين .
اللهم اعتقنا من رق الذنوب ، وخلَّصنا من أَشَر النُّفوس ، وأذهب عنا وحشة الإساءة ، وطهرنا من دنس الذنوب ، وباعد بيننا وبين الخطايا ، وأجرنا من الشيطان الرجيم .
اللهم طيِّبنا للقائك ، وأهِّلنا لولائك ، وأدخلنا مع المرحومين ، وألحقنا بالصالحين ، وأعنا على ذكرك وشكرك ، وحسن عبادتك ، وتلاوة كتابك ، واجعلنا من حزبك المفلحين ، وأيدّنا بجندك المنصورين وارزقنا مرافقة الذين أنعمت عليهم من النبيين والصديقين والشهداء والصالحين .
اللهم اغفر لنا ما مضى من ذنوبنا ، واحفظنا فيما بقي من أعمارنا ، وكلما عُدنا بالمعصية فعُد علينا بالتوبة منها ، وإذا ثقلُت علينا الطاعة فهوَّنها علينا ، وذكِّرنا إذا نسينا ، وبصِّرنا إذا عمينا ، وأشركنا في صالح دعاء المؤمنين ، وأشركهم في صالح دعائنا ، برحمتك يا أرحم الراحمين .
لخالقنا الحمد على ما منَّ به من الفضل وأنعم .
وله الحمد عدد ما أسبغ على خلقه من النعم .
وله الحمد كما يستوجبه على جميع الأمم .
وله الحمد كما أثنى على نفسه في القدم .
وله الحمد كما أجراه على ألسنة حامديه ، وألهمهم حمدا تضيق عنه الآفاق ، ولا تسعه السبع الطباق ، كما يحب ويرتضي ، ينقضي الليل والنهار ولا ينقضي ، لا تحصيه السفرة الكرام ، ولا تفنيه الليالي والأيام .
خالقنا الذي لم يشاركه في خلقه أحد .
ورازقنا الذي لو عددنا نعمه لم يحصرها العدد .
كنَّا أمواتا فأحيانا ، وفقراء فأغنانا ، وهو الذي أطعمنا وسقانا ، وكفانا وآوانا ، وأرسل إلينا رسولا ، وأنزل علينا قرآنا ، وأجرى على جوارحنا طاعة ، وكتب في قلوبنا إيمانا ، فله الحمد على ما أولانا ، إن رحمنا أو عذَّبنا ، وإن أسعدنا أو أشقانا .
ربنا اغفر لنا وارحمنا أنت مولانا ، ربنا آتنا في الدنيا حسنة ، وفي الآخرة حسنة ، وقنا برحمتك عذاب النار .

حداء العبيد
ربي ..
ليس يخفى عنك أمري
يا مُنى قلبي وذخري
أنت لي .. تعتق رقي
وتفك اليوم أسري

__________________ التــــوقيـــع _________________

مدرس وخبير بصيانة الحاسوب/دبلوم شريعة


موقعي ومدونتي www.hosamkiwan.blogspot.com
صفحتي على الفيس

شاركني ولو بدعوة لنكون معاً على طريق الحق والنور
avatar
أ . حسام كيوان
المشرف العام
المشرف العام

عدد المساهمات : 86
ذكر العمر : 45


معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://www.hosamkiwan.blogspot.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى